وذهب جمهور أهل العلم منهم البغوي [1] وابن العربي [2] والقرطبي [3]
ـــــــــــــ
وابن حجر [4] والشنقيطي [5] وغيرهم - إلى أن المعنى: أنه أخفى في نفسه ما أعلمه الله به أن زيدًا سيطلقها وأنها ستكون زوجة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ما رجحه القاضي-.
قال القرطبي [6] :"قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل الآية وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين".
(1) في"معالم التنزيل"6 / 356 .
(2) في"أحكام القرآن"3 / 578 .
(3) في"الجامع لأحكام القرآن"14 / 191.
(4) في"فتح الباري"9 / 479 .
(5) في"أضواء البيان"6 / 580 . وانظر"تفسير القرآن"للسمعاني 4 / 287 ،"البحر المحيط"8 / 482 .
(6) في"الجامع لأحكام القرآن"14 / 190 . وانظر"البحر المحيط"8 / 482.