والذي خشيه إرجاف المنافقين بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء ، وتزوج زوجة ابنه وألفاظ الآية تدل على صحة هذا الوجه لقوله: {مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا } [الأحزاب: 38] ولو كان ما ذكر أولئك لكان فيه أعظم الحرج، وبقوله: { لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا } [الأحزاب: 37] "."
ــــــــــــــــ
الدراسة
نفى القاضي المعنى الذي أشار إليه بعض المفسرين في معنى قوله تعالى: { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاه } وهو رواية جاءت عن قتادة
ـــــــــــــ