فند القاضي هذه الرواية وبين بطلانها سندًا ومتنًا [1] وإلى هذا ذهب جمع من المحققين من المفسرين وغيرهم منهم ابن العربي [2] والقرطبي [3] وابن حزم [4] وأبو حيان [5] وابن كثير [6]
والشوكاني [7] والشنقيطي [8] وغيرهم .
فأما من حيث السند فقال القرطبي [9] :"الأحاديث المروية في نزول هذه الآية ليس منها شيء يصح".
ــــــــــــــــ
وقال ابن كثير [10] :"قد ذكر كثير من المفسرين ها هنا قصة الغرانيق ، ولكنها من طرق كلها مرسلة ، ولم أرها مسندة من وجه صحيح ... ثم ذكر روايات القصة وقال: كلها مرسلات ومنقطعات".
(1) نقل عن القاضي جمع من المفسرين في تفنيد وإبطال هذه القصة فكان رحمه الله من أشهر من بين بطلانها . انظر"الجامع لأحكام القرآن"12 / 82 ،"تفسير ابن كثير"5 / 44 ،"روح المعاني"9 / 169،"فتح القدير"3 / 462 ،"الإسرائيليات والموضوعات"لأبي شهبة ص 315 .
(2) في"أحكام القرآن"3 / 304 .
(3) في"الجامع لأحكام القرآن"12 / 80 .
(4) في"الفصل"4/48.
(5) في"البحر المحيط"7 / 526 .
(6) في"تفسيره"5 / 441 .
(7) في"فتح القدير"3 / 462 .
(8) في"أضواء البيان"5 / 729 .وانظر"التفسير الكبير"23/ 444 ،"روح المعاني"9 / 169،"محاسن التأويل"5 / 204 ،"في ظلال القرآن"5 / 611 ،"الإسرائيليات والموضوعات"ص 315،"نصب المجانيق لنسق قصة الغرانيق"للألباني .
(9) في"الجامع لأحكام القرآن"12 / 80 .
(10) في"تفسيره"5 / 441 .