225 / 6 وقال [1] - في قوله: { أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ } -:"معناه: أن لن نضيق عليه".
ـــــــــــــــــــــ
الدراسة:
تكلم القاضي حول هذه الآية في مسألتين:
*المسألة الأولى: معنى قوله: { مُغَاضِبًا }
ذهب القاضي إلى أن المراد بقوله: {مُغَاضِبًا} أي:مغاضبًا قومه بسبب كفرهم وهذا هو المروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- [2] والضحاك [3] وبه قال البغوي [4] والواحدي [5] وغيرهم وذلك لأن هذا المعنى أولى بحال الأنبياء ،وأما المعنى الثاني فلا يتصف به نبي. [6]
وذهب بعض المفسرين إلى أن المعنى: مغاضبًا لربه . وهو مروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- والشعبي [7] وبه قال الطبري. [8]
ـــــــــــــــــــ
(1) في"المصدر السابق"2 / 105.
(2) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16 / 374. والبيهقي في"الأسماء والصفات الأثر"1077"،2/ 490."
(3) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16 / 374، وانظر"الجامع لأحكام القرآن"11 / 330،"تفسير ابن كثير"5 / 366.
(4) في"معالم التنزيل"15 / 351.
(5) في"الوجيز"2 / 722 ، وانظر"تفسير القرآن"للسمعاني 3 / 403.
(6) انظر"معالم التنزيل"5 / 351 ،"المحرر الوجيز"11 / 160.
(7) أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"16/ 375 ـ 376 ، وانظر"الجامع لأحكام القرآن"11 / 329.
(8) في"جامع البيان"16 / 377 .