فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 625

وقال جمع من أهل العلم بأن المراد بالورود هو الدخول وتكون على المؤمنين بردًا وسلامًا وهو المعروف عن ابن عباس- رضي الله عنهما- [1] وبه قال السمعاني [2] والبغوي [3] والقرطبي [4] والشنقيطي [5] مستدلين بما يلي:

1/ أن جميع ما في القرآن من ورود النار معناه دخولها ، كقوله تعالى {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ} [هود:98] وكقوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } [الأنبياء:98] وغير ذلك من الآيات . فدل ذلك على أن الورود في هذه الآية كذلك، وخير ما يفسر به القرآن القرآن. [6]

ــــــــــــــــ

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2 / 11 ، والطبري في"جامع البيان"15 / 591 ، وقال ابن رجب في"التخويف من النار"ص198"وهذا هو المعروف عن ابن عباس".

(2) في"تفسير القرآن"3 / 308 .

(3) في"معالم التنزيل"5 / 247 .

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"11 / 138 .

(5) في"أضواء البيان"4 / 378 .

(6) انظر"أضواء البيان"4 / 377 ،"دفع إيهام الاضطراب"للشنقيطي ص 193 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت