لم تكن المصادر التي استفاد منها القاضي في الجزء المدروس كثيرة ، كما لم أجد في المصادر التي استفاد منها القاضي ـ في الجزء المدروس وفي غيره- التصريح بأسماء كتبهم ، ولعل سبب ذلك شهرة هؤلاء بين جمهور العلماء وانصراف الفكر إلى كتبهم كلما ذكرت أسماؤهم [1] ، ومن هؤلاء المفسرين وغيرهم ما يلي:
1 ـ السمرقندي . نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم . وكتابه"بحر العلوم"أو
"تفسير السمرقندي [2] ".
2ـ الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في"صحيح البخاري [3] ".
3 ـ الإمام مسلم بن الحجاج القشيري في"صحيح مسلم [4] ".
4 ـ ابن وهب في كتابه"الجامع تفسير القرآن" [5] .
5 ـ مكي بن أبي طالب [6] .
6 ـ أحمد بن عمرو البزار وكتابه"البحر الزخار"المعروف بـ"مسند البزار" [7] .
7 ـ الواسطي أبو معاوية هشيم بن بشير . له كتاب في"التفسير" [8] .
كما استفاد القاضي من مصادر كثيره في تفسيره للآيات -غير أنها خارجة عن حدود البحث إذ هي مجرد نقولات ولم يتعقبها بشيء - كما أنه لم يصرح بأسماء مؤلفاتهم ، ومن هؤلاء [9] :
1 ـ نصر بن محمد السمرقندي [10] . وكتابه"بحر العلوم".
(1) - انظر"ندوة الإمام مالك - دورة القاضي عياض"1 / 388 .
(2) - في الموضع ( 11 ) .
(3) - في الموضع ( 231) ، ( 297 ) ، (358) .
(4) - في الموضع ( 213 ) .
(5) - في الموضع ( 11 ) .
(6) - في الموضع ( 11 ) .
(7) - في الموضع ( 231 ) .
(8) - في الموضع (373 ) .
(9) - بعضهم سبق ذكره كالسمرقندي ومكي غير أني كررته هنا لكثرة نقل القاضي عنه . وقد رتبتهم على حسب الكثرة والقلة في النقل عنه .
(10) - انظر"الشفا"1 / 14 ، 17 ،19 ، 22 ، 26 ، 27 ، 28 ، 34 ، 45 ،46 ، 196 ، 351 ، 352 ، 2 / 6 ، 113 ، 121 ، 157 ، 158 ، 164 ، 190 .