فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 625

وربما ذكر القراءة الشاذة وبين شذوذها كقوله [1] -في قوله: {وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} -:"والقراءة بكسر اللام شاذة".

* اجتهاده في الجمع بين الأقوال والمعاني ،أو بين ما ظاهره التعارض بين الآيات والأحاديث ، ومن أمثلة ذلك:

قوله [2] ـ في قوله: {حَتَّى يُثْخِنَ} -:"أي: حتى يكثر القتل والإيقاع بالعدو ، وقيل: حتى يقهر ، ومعناه: قريب".

وقوله [3] :"أصل العزم: القوة ، ويكون بمعنى الصبر ، وتوطين النفس ، وحملها على الشيء ، والمعنى متقارب،ومنه قوله عز وجل {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} ".

وقوله [4] - في الجمع بين قوله تعالى {إِنَّهُ رَبِّي} وبين قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يقل أحدكم: أطعم ربك ... ) -:"وأما ما ذكر عن يوسف ، فيحمل أنه كان استعمالهم في ذلك الوقت في حق الملوك ، والنهي إنما جاء في شرعنا".

وقد تعددت أساليب الترجيح للمعاني والأقوال عند القاضي وربما أتى بلفظ صريح ، وربما رجح بأفعل التفضيل ، وربما وصف القول بالحسن والظهور ونحو ذلك ، ومن أمثلة ذلك:

قوله:"الصحيح [5] "،"الصواب" [6] ،"الأظهر" [7] ،"والأول أصح" [8] ،"وأحسن الوجوه" [9] ،"حسن" [10] . وغير ذلك .

* مصادر القاضي عياض في التفسير

(1) - في الموضع ( 11) . وانظر (195) .

(2) - في الموضع ( 118) .

(3) - في الموضع (290 ) . وانظر ( 30) ، ( 87 ) ، (133 ) ، (291) ، (352 ) .

(4) - في الموضع (146 ) ، وانظر (135) .

(5) - في الموضع (225) .

(6) - في الموضع ( 110) .

(7) - في الموضع (293 ) .

(8) - في الموضع (259 ) .

(9) - في الموضع ( 211 ) .

(10) - في الموضع ( 11) . وانظر ( 20) ، ( 56) ، ( 170) ، (256) ، (272) ، (274) ، (298) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت