فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 625

* فأحيانا يشير إلى بعض هذه العلوم إجمالًا كنزول الآية ، أو تصويب نسخها ، أو إحكامها ونحو ذلك . ومن أمثلة ذلك:

قوله [1] ـ في آية {فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ} -:"والصواب كون الآية محكمة".

وقوله [2] -في آية {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ } -:"والصواب أنه نسخ بكل حال ، والتخفيف نسخ".

* وأما ما يتعلق بالقراءات ، فللقاضي اهتمام بهذا الجانب ،يمكن إبرازه من خلال ما يلي:

* عدم تصريحه بمن قرأ بالقراءة .. ومن أمثلة ذلك:

قوله [3] ـ في قوله: {يَمُدُّونَهُمْ} -:"قرى بالوجهين".

قوله [4] ـ وقرئ { زَاكِيَةً } .والنادر تصريحه بذلك كقوله( [5] ـ: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ} هذه قراءة ابن عباس وجماعة من القراء ...وقرأ أبو جعفر"مؤمَنًا"بفتح الميم"."

* توجيهه للقراءة سواء كانت متواترة أو شاذة.

ومثال المتواترة قوله [6] :"فمن قرأ: {لاَ يُكَذِّبُونَكَ } بالتخفيف ، فمعناه: لا يجدونك كاذبًا ، ومن قرأ بالتشديد ، فمعناه: لا ينسبونك إلى الكذب".

ومثال الشاذة قوله [7] :"وقرأه بعضهم:"جُمَّل"بضم الجيم،وتشديد الميم،أي:حبل السفينة".

* ذكره للقراءة الشاذة ولا يبين شذوذها ومن أمثلة ذلك قوله [8] :"وقرأ بعضهم:"ويعززوه"بزاءين من العز".

(1) - في الموضع ( 110 ) .

(2) - في الموضع (116 ) . وانظر (35 ) ، (62 ) ، (113 ) .

(3) - في الموضع ( 108) .

(4) - في الموضع (197 ) . وانظر (79 ) ، ( 95 ) ، ( 135 ) ، (153) ، ( 287 ) ، ( 293 ) ، (325) .

(5) - في الموضع ( 94) .

(6) - في الموضع (79) . وانظر (63 ) ، ( 108) ، (153 ) ، (197) ، ( 287) ، (325) .

(7) - في الموضع ( 95 ) . وانظر ( 135) ، (287) ، (293 ) .

(8) - في الموضع (293) . وانظر (95) ، 135 ، ( 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت