فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 625

قوله [1] :"وفي قوله: {بِغَيْرِ نَفْسٍ} دليل على القصاص،وأنه كان في شرع من قبلنا مشروعًا".

وقوله [2] :"فقوله تعالى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ } من صفة المشروب ، وقوله: {وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} من صفة الشاربين ، وهذا من الترتيب البديع ، والتناسب العجيب ، فإنه جعل الوصف الأول للموصول الأول ، والثاني للثاني".

وقوله [3] "وفيه إنكار المنكر والشدة والغلظة على فاعله لقوله: {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا} ".

وقوله [4] :"فيه جواز مثل هذا أي: قول سبحان الله - عند تعظيم الأمر والتعجب قال الله تعالى: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ } ".

وقوله [5] :"وفي الآية دليل على أن الأجور على قدر الأعمال ، وأن الذي لا يجاهد ليس له ثواب المجاهد إلا من منعه عذر فله بقدر نيته كما قال {غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ} ... وفي الآية دليل على أن من حبسه عن طاعة عذر أو غلبه نوم أو مرض فله أجر".

* استنباطه لفوائد ومسائل قلَّ من يشير إليها .. ومن أمثلة ذلك:

قوله [6] :"الحكم بالظاهر في الأمور حتى يتبين خلافها لقوله: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} ".

وقوله [7] - في قوله تعالى: {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى} -:"أي: عنده تقف العقول والأفكار، وكل شيء منه وإليه ينتهي".

* المطلب التاسع: منهجه في علوم القرآن .

ذكر القاضي بعض المسائل المتعلقة بعلوم القرآن- في الجزء المدروس - .

(1) ـ في الموضع (198) وانظر (211) ، (213) ، (256) ، (298) .

(2) ـ في الموضع (266) وانظر ( 71) ، (99) ، (126) ، (140 ) ، (151) ، (266) .

(3) - في الموضع ( 199) .

(4) - في الموضع (234 ) .

(5) - في الموضع (64) . وانظر (259) ، (301) .

(6) - في الموضع (196 ) .

(7) - في الموضع (308) . وانظر (117) ، (198) ، (201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت