قوله [1] :"وفي قوله: {بِغَيْرِ نَفْسٍ} دليل على القصاص،وأنه كان في شرع من قبلنا مشروعًا".
وقوله [2] :"فقوله تعالى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ } من صفة المشروب ، وقوله: {وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} من صفة الشاربين ، وهذا من الترتيب البديع ، والتناسب العجيب ، فإنه جعل الوصف الأول للموصول الأول ، والثاني للثاني".
وقوله [3] "وفيه إنكار المنكر والشدة والغلظة على فاعله لقوله: {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا} ".
وقوله [4] :"فيه جواز مثل هذا أي: قول سبحان الله - عند تعظيم الأمر والتعجب قال الله تعالى: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ } ".
وقوله [5] :"وفي الآية دليل على أن الأجور على قدر الأعمال ، وأن الذي لا يجاهد ليس له ثواب المجاهد إلا من منعه عذر فله بقدر نيته كما قال {غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ} ... وفي الآية دليل على أن من حبسه عن طاعة عذر أو غلبه نوم أو مرض فله أجر".
* استنباطه لفوائد ومسائل قلَّ من يشير إليها .. ومن أمثلة ذلك:
قوله [6] :"الحكم بالظاهر في الأمور حتى يتبين خلافها لقوله: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} ".
وقوله [7] - في قوله تعالى: {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى} -:"أي: عنده تقف العقول والأفكار، وكل شيء منه وإليه ينتهي".
* المطلب التاسع: منهجه في علوم القرآن .
ذكر القاضي بعض المسائل المتعلقة بعلوم القرآن- في الجزء المدروس - .
(1) ـ في الموضع (198) وانظر (211) ، (213) ، (256) ، (298) .
(2) ـ في الموضع (266) وانظر ( 71) ، (99) ، (126) ، (140 ) ، (151) ، (266) .
(3) - في الموضع ( 199) .
(4) - في الموضع (234 ) .
(5) - في الموضع (64) . وانظر (259) ، (301) .
(6) - في الموضع (196 ) .
(7) - في الموضع (308) . وانظر (117) ، (198) ، (201) .