وقريب منه من قال إن المعنى:"يحملهما عليه. وبه قال الزجاج [1] وابن كثير [2] والسعدي [3] ."
قال ابن كثير [4] :"أي يحملهما حبه على متابعته على الكفر".
ـــــــــــــــ
فالمعنيان متقاربان قال النحاس [5] :"أن يلحقهما أي: أن يحملهما على الرهق".
وقال النووي [6] :"أي: حملهما عليهما، وألحقهما بهما".
كما فسر قوله: { طُغْيَانًا } بأنه الزيادة في الكفر والاستكثار منه. يقال طَغَى يَطْغِى طَغْيًا، وَيْطغُو طُغْيَانًا: جاوز القدر وارتفع وغلا في الكفر. [7] وأشار إلى هذا المعنى بعض أهل العلم .
قال الطبري [8] :"وهو الاستكبار على الله".
وقال النووي [9] :"والمراد بالطغيان هنا: الزيادة في الضلال".
قال الله تعالى: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا } [الكهف:100]
205 / 21 قال القاضي عياض [10] - في قوله: { وَعَرَضْنَا } -:"أي: أظهرناها".
ـــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"معاني القرآن وإعرابه"3 / 305.
(2) في"تفسيره"5 / 185.
(3) في"تيسير الكريم الرحمن"3 / 174
(4) في"تفسيره"5 / 185.
(5) في"معاني القرآن الكريم"4 / 279.
(6) في"شرح صحيح مسلم"15 / 145.
(7) انظر"لسان العرب"مادة"طغي".
(8) في"جامع البيان"15 / 357.
(9) في"شرح صحيح مسلم"15 / 145.
(10) في"مشارق الأنوار"2 / 73.