فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 625

*المسألة الأولى: معنى قوله { يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ }

ذهب القاضي إلى أن معنى قوله: { جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ } أي: يسقط بسرعة وعلى هذا عامة المفسرين منهم الطبري [1] والزجاج [2] والبغوي [3] وابن عطية [4] والقرطبي [5] وابن كثير [6] وغيرهم .

قال الطبري [7] :"وجد في القرية حائطًا يريد أن يسقط ويقع".

وقال الواحدي [8] :"ومعنى الانقضاض: السقوط بسرعة".

ـــــــــــــــ

وقال البغوي [9] :"أي: يسقط. وهذا من مجاز كلام العرب [10] ؛ لأن الجدار لا إرادة له، وإنما معناه: قرب ودنا من السقوط كما تقول العرب: داري تنظر إلى دار فلان إذا كانت تقابلها".

المسألة الثانية:

استنبط القاضي من قوله تعالى: {لَوْ شِئْتَ لَاتَخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًِا} جواز الاستئجار على العمل.

(1) في"جامع البيان"15 / 345.

(2) في"معاني القرآن وإعرابه"3 / 306.

(3) في"معالم التنزيل"5 / 193.

(4) في"المحرر الوجيز"10 / 432.

(5) في"الجامع لأحكام القرآن"11 / 25 .

(6) في"تفسيره"5 / 184. وانظر"مجاز القرآن"1 / 411،"تفسير غريب القرآن"ص270 ،"النكت والعيون"3 / 331،"لباب التأويل"3 / 173،"فتح القدير"3 / 303.

(7) في"جامع البيان"15 / 345.

(8) في"الوسيط"3 / 160.

(9) في"معالم التنزيل"5 / 193.

(10) هذه الآية من أكبر الأدلة التي استدل بها من قال بأن في القرآن مجازًا وهي مسألة أطال العلماء النفس فيها بين مثبت وجود المجاز وبين من ينفيه انظر: تفصيل المسألة في:"تأويل مشكل القرآن"ص 103،"مجموع فتاوى شيخ الإسلام"في عدة مواضع كما في فهارس الفتاوى 2 / 13 ،"الصواعق المرسلة"لابن القيم ،"منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز"للشنقيطي .إضافة إلى كتب أصول الفقه في موضوع"أقسام الكلام باعتبار استعماله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت