وقال السعدي [1] :"ولكن الله تعالى عصمك من أسباب الشر ومن الشر ، فثبتك وهداك الصراط المستقيم ، ولم تركن إليهم بوجه من الوجوه".
قال الله تعالى {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا } [الإسراء: 106]
182-183 / 10- 11 قال القاضي عياض [2] - في قوله: {فَرَقْنَاهُ} -:"أي: أحكمناه وفصلناه".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن معنى قوله: { فَرَقْنَاهُ } أي: أحكمناه وفصلناه . وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين فهو المروي عن ابن عباس وأبي بن كعب - رضي الله عنهم - [3] وبه قال الطبري [4] وابن عطية [5] وابن كثير [6] والشنقيطي [7] وغيرهم.
قال الطبري [8] :"فتأويل الكلام: وما أرسلناك إلا مبشرًا ونذيرًا ، وفصلناه قرآنًا وبيناه وأحكمناه".
(1) في"تيسير الكريم الرحمن"3 / 125 .
(2) في"مشارق الأنوار"2 / 153 ،"إكمال المعلم"4 / 431 .
(3) أخرجه عنهما الطبري في جامع البيان"15 / 114 . وانظر"الجامع لأحكام القرآن"10 / 339 ."
(4) في"جامع البيان"15 / 114 .
(5) في"المحرر الوجيز"10 / 356 .
(6) في"تفسيره"5 / 127 .
(7) في"أضواء البيان"3 / 576 .
(8) في"جامع البيان"15 / 114 .