بل نقل بعض المفسرين اتفاق أهل التفسير على هذا المعنى .
قال ابن عطية [1] :"ومنه [2] :وحي الإلهام وهو الذي في آياتنا هذه باتفاق من المتأولين".
وقال القرطبي [3] :"ولا خلاف بين المتأولين أن الوحي هنا بمعنى الإلهام".
قال الله تعالى: {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [النحل:69]
(1) في"المحرر الوجيز"10 / 206 .
(2) أي من الوحي: وأنظر أنواع الوحي وإطلاقاته في كتاب الله عز وجل في"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة ص 489 .
(3) في"الجامع لأحكام القرآن"10 / 133 . وانظر"الجواهر الحسان في تفسير القرآن"للثعالبي 2 / 234