فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 625

ذهب القاضي إلى أن المراد بقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ } أي: أهلها وعلى هذا جمهور المفسرين منهم الطبري [1] والبغوي [2] وابن عطية [3] والقرطبي [4] وغيرهم .

قال الطبري [5] :"يقول: سل من فيها من أهلها".

وقال ابن عطية [6] :"والمراد: أهلها".

وقيل: إنه ليس في الآية حذف ، فيجوز أن يسأل القرية ؛ لأنه نبي يجوز أن ينطق له الجماد [7] . وهذا المعنى فيه بعد وغرابة [8] . والصحيح القول الأول ، كما يفهم من السياق وهو جار على لغة العرب .

قال الله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } [يوسف: 110]

(1) في"جامع البيان"13 / 290 .

(2) في"معالم التنزيل"267 .

(3) في"المحرر الوجيز"9 / 355 .

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"9 / 246 ،"بحر العلوم"2 / 173 ،"الوسيط"1 / 626 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 3 / 56 ،"التحرير والتنوير"13 / 40 .

(5) في"جامع البيان"13 / 290 .

(6) في"المحرر الوجيز"9 / 355 .

(7) انظر"الدر المصون"6 / 544 .

(8) انظر"غرائب التفسير وعجائب التأويل"للكرماني 1 / 550 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت