فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 625

وبه قال ابن العربي [1] وابن عطية [2] والقرطبي [3] وابن تيمية [4] وابن القيم [5] وغيرهم .

ـــــــــــــــــ

قال ابن عطية [6] :"وإن فرضناه نبيًا في ذلك الوقت فلا يجوز عليه عندي إلا الهم الذي هو الخاطر".

وقال ابن تيمية [7] :"الهم اسم جنس تحته نوعان كما قال الإمام أحمد: الهم همان: هم خطرات ، وهم إصرار ... ويوسف هم همًا تركه لله ، لذلك صرف الله عنه السوء والفحشاء لإخلاصه".

وقال القرطبي [8] :"الهم الذي هم به ما يخطر في النفس ، ولا يثبت في الصدور ، وهو الذي رفع الله فيه المؤاخذة عن الخلق ، إذ لا قدرة للمكلف على دفعه".

وهذا هو الجواب الأول في المراد بقوله: { وَهَمَّ بِهَا } .

وقال بعض أهل العلم: إن الكلام فيه تقديم وتأخير والمعنى: ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، فهو لم يهم ، وحسن هذا المعنى القاضي- كما سبق- وهو قول أبي حيان. [9]

(1) في"أحكام القرآن"3 / 47

(2) في"المحرر الوجيز"9 / 278 .

(3) انظر"مجموع الفتاوى"10 / 297 .

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"9 / 168 .

(5) في"روضة المحبين"ص 326 .

(6) في"المحرر الوجيز"9 / 278 .

(7) في"الجامع لأحكام القرآن"9 / .168

(8) انظر"مجموع الفتاوى"10 / 297 ..

(9) في"البحر المحيط"6 / 257 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت