وبه قال ابن العربي [1] وابن عطية [2] والقرطبي [3] وابن تيمية [4] وابن القيم [5] وغيرهم .
ـــــــــــــــــ
قال ابن عطية [6] :"وإن فرضناه نبيًا في ذلك الوقت فلا يجوز عليه عندي إلا الهم الذي هو الخاطر".
وقال ابن تيمية [7] :"الهم اسم جنس تحته نوعان كما قال الإمام أحمد: الهم همان: هم خطرات ، وهم إصرار ... ويوسف هم همًا تركه لله ، لذلك صرف الله عنه السوء والفحشاء لإخلاصه".
وقال القرطبي [8] :"الهم الذي هم به ما يخطر في النفس ، ولا يثبت في الصدور ، وهو الذي رفع الله فيه المؤاخذة عن الخلق ، إذ لا قدرة للمكلف على دفعه".
وهذا هو الجواب الأول في المراد بقوله: { وَهَمَّ بِهَا } .
وقال بعض أهل العلم: إن الكلام فيه تقديم وتأخير والمعنى: ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، فهو لم يهم ، وحسن هذا المعنى القاضي- كما سبق- وهو قول أبي حيان. [9]
(1) في"أحكام القرآن"3 / 47
(2) في"المحرر الوجيز"9 / 278 .
(3) انظر"مجموع الفتاوى"10 / 297 .
(4) في"الجامع لأحكام القرآن"9 / 168 .
(5) في"روضة المحبين"ص 326 .
(6) في"المحرر الوجيز"9 / 278 .
(7) في"الجامع لأحكام القرآن"9 / .168
(8) انظر"مجموع الفتاوى"10 / 297 ..
(9) في"البحر المحيط"6 / 257 .