هذا المعنى الذي نسبه القاضي إلى الأكثرين في معنى"أواه"هو الأصل في معنى هذه الكلمة وهو من يكثر قول أوه شفقًا وفرقًا وخوفًا [1] كما قال الشاعر: [2]
إذا قمتُ أرحلها بليل تأوَّه آهة الرجل الحزين
قال الطبري [3] :"وأصله من التأوه ، وهو التضرع والمسألة بالحزن والإشفاق".
وقال بعض المفسرين: إن المراد بالأواه هو الدعاء .وهو مروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - [4] وبه قال الطبري [5] .
وقال بعض المفسرين: إنه الرحيم ، وهو مروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - [6] أيضًا والحسن وقتادة. [7]
وقال بعضهم: هو الموقن . وهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وعطاء وعكرمة والضحاك. [8]
ـــــــــــــــــ
وقيل: هو المؤمن . وهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- [9] أيضًا .
(1) انظر"مجاز القرآن"1 / 270 ،"تفسير غريب القرآن"ص 193 ،"لسان العرب"مادة"أوه".
(2) هذا البيت للمثّقب العبدي . انظر"مجاز القرآن"1 / 270 ،"لسان العرب"مادة"أوه"،"البحر المحيط"5 / 488 .
(3) في"جامع البيان"12 / 44 .
(4) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"12 / 34 ،وانظر"زاد المسير"3 / 509 .
(5) في"جامع البيان"12 / 44 .
(6) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"12 / 34 ،وانظر"المحرر الوجيز"8 / 290 .
(7) أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"12 / 37 ، وانظر"تفسير ابن كثير"4 / 225 .
(8) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"12 / 38-40 . وانظر"زاد المسير"3 / 509 ،"المحرر الوجيز"8 / 290 .
(9) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"12 / 40 ، وانظر"زاد المسير"3 / 509 .