فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 625

ذهب القاضي إلى أن المراد بالسكن في هذه الآية هي الطمأنينة. وعليه عامة المفسرين بأن السكن هو الطمأنينة والوقار ونحو ذلك .منهم قتادة [1] وبه قال الفراء [2] والطبري [3] وابن العربي [4] وابن عطية [5] والقرطبي [6] وغيرهم .

قال الطبري [7] :"يقول: إن دعاءك واستغفارك طمأنينة لهم بأن الله قد عفا عنهم وقبل توبتهم".

وقال ابن عطية [8] :"فإن دعائك لهم سكونًا لأنفسهم وطمأنينة ووقارًا".

قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ } [التوبة: 114 ] .

133 / 14 قال القاضي عياض [9] :" { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ } في قول أكثرهم أي: كثير التأوه شفقًا وحزنًا . وقيل أواه: دعاء وهو يرجع إلى قريب منه".

ـــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"11 / 663 ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6 / 1867.

(2) في"معاني القرآن"1 / 451 .

(3) في"جامع البيان"11 / 659 .

(4) في"أحكام القرآن"2 / 578 .

(5) في"المحرر الوجيز"8 / 266 .

(6) في"الجامع لأحكام القرآن"8 / 250 ، وانظر"مجاز القرآن"1 / 268 ،"تفسير غريب القرآن"ص 192 ،"بحر العلوم"2 / 72 ،"تفسير المشكل من غريب القرآن"ص 99 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 2 / 345 .

(7) في"جامع البيان"11 / 659 .

(8) في"المحرر الوجيز"8 / 266 .

(9) في"مشارق الأنوار"1 / 52 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت