ـ أن يجمع الآيات المتماثلة والمتشابهة كقوله- [1] عند آية: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} -:"بعث فيهم رسولًا من أنفسهم يعرفونه يحققون مكانه يعلمون صدقه .. ومثله في الآية الأخرى: { لَقَدْ مَنَّ الّله عَلَى المُؤْمِنِيِنِ إِذْ بَعَثَ فِيِهِمْ رَسُوُلًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} وفي الآية الأخرى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ} .. الآية ، وقوله تعالى: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ.. الآية } ".
-وربما ذهب إلى معنى في تفسير آية أخذًا من آية أخرى ، أو يذكرها شاهدًا لمعنى لغوي أو دليلًا لقول ذهب إليه ونحو ذلك . ومن أمثلته:
قوله [2] :".. وأولى الأقوال في الآية أنه الفصل بين الحق والباطل كما قال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} ".
قوله [3] - بعد أن ذكر أن المراد بالورود هو المرور-:"وحجة ذلك { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا} ".
وقوله [4] :"والضيف اسم الواحد والجميع ..قال الله تعالى: { وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} وكانوا جماعة من الثلاثة قال الله عنهم: { وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى } ".
-وربما أورد الآية بيانًا لنص الآية المفسرة كتفسير مجملها ونحو ذلك ومن أمثلة ذلك:
قوله [5] ـ حول آية: { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا } -:"وقوله: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} تفسير مجملها ، والآية الثانية التي في الفرقان بقوله: { إِلَّا مَن تَابَ } ) ."
(1) ـ في الموضع (135 ) .
(2) ـ في الموضع ( 272 ) .
(3) ـ في الموضع ( 211) .
(4) ـ في الموضع ( 140 ) وانظر (30 ) ، ( 56 ) ، ( 99 ) ، ( 151 ) .
(5) ـ في الموضع ( 61) .