أبو عبيدة [1] والطبري [2] والزجاج [3] والبغوي [4] وابن عطية [5] وغيرهم .
قال الزجاج [6] :"حتى يبالغ في قتل أعدائه".
وقال ابن عطية [7] :"يبالغ في القتل".
وقيل: إن المعنى: حتى يقهر. [8]
وهذا المعنى قريب من الأول- كما قال القاضي وهما متلازمان . ولذا قال الطبري [9] ـ جمعًا بين المعنيين ـ:"حتى يبالغ في قتل المشركين فيها ، ويقهرهم غلبة وقسرًا".
* المسألة الثالثة: الخطاب في قوله تعالى: { تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا }
ذهب القاضي إلى أن الخطاب في قوله: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} لأصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ممن أراد ذلك منهم.وليس المراد به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه عامة المفسرين منهم الطبري [10] والجصاص [11] والبغوي [12] وابن عطية [13] والقرطبي [14] وغيرهم .
ــــــــــــــــــ
(1) في"مجاز القرآن"1 / 250 .
(2) في"جامع البيان"11 / 271 .
(3) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 425 .
(4) في"معالم التنزيل"3 / 376 .
(5) في"المحرر الوجيز"8 / 113 . وانظر"تفسير القرآن"للسمعاني 2 / 279 ،"الكشاف"2 / 235 ،"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود 4 / 35 ،"فتح القدير"2 / 325 ،"محاسن التأويل"4 / 65 .
(6) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 425 .
(7) في"المحرر الوجيز"8 / 113 .
(8) انظر"الجامع لأحكام القرآن"8 / 48 ،"الدر المصون"5 / 637 .
(9) في"جامع البيان"11 / 271 .
(10) في"المصدر السابق".
(11) في"أحكام القرآن"3 / 94 .
(12) في"معالم التنزيل"3 / 376 .
(13) في"المحرر الوجيز"8 / 111 .
(14) في"الجامع لأحكام القرآن"8 / 46 . وانظر"الكشاف"2 / 237 ،"أحكام القرآن"لابن العربي 2 / 432 ،"زاد المسير"3 / 381 .