قال الطبري [1] :"يقول للمؤمنين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، تريدون أيها المؤمنون {عَرَضَ الدُّنْيَا} بأسركم المشركين .... تريدون بأخذكم الفداء من المشركين متاع الدنيا وطعمها".
وقال ابن عطية [2] :"هذه الآية تتضمن عندي معاتبة من الله- عز وجل- لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، والمعنى: ما كان ينبغي لكم أن تفعلوا هذا الفعل الذي أوجب أن يكون للنبي قبل الإثخان ، ولهم هذا الإخبار ، ولذلك استمر الخطاب بتريدون ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر باستبقاء الرجال وقت الحرب ولا أراد قط عرض الدنيا ، وإنما فعله جمهور مباشري الحرب".
(1) في"جامع البيان"11 / 271 .
(2) في"المحرر الوجيز"8 / 111 .