كانت وفاة القاضي -رحمه الله- سنة 544هـ في جمادى الآخرة ، وقيل: في رمضان . غير أنهم اختلفوا في سبب وفاته ، فقيل: إنه قتل بأمر أمير دولة الموحدين مسمومًا لمعارضته لهم ، وإنكاره عصمة إمامها [1] .وقيل: إن موته بسبب مرض ألمّ به [2] .
وأما آثاره ، فقد تناقلها أهل العلم شرقًا وغربًا ، وأثنوا عليها ، ووصفوها بأجمل الأوصاف وأعظمها .
قال الذهبي [3] :"وجمع وألّف ، وسارت بتصانيفه الركبان ، واشتهر اسمه في الآفاق ، وتواليفه نفيسة".
وقال ابن كثير [4] :"صاحب المصنفات الكثيرة المفيدة الشهيرة".
وقد قاربت مؤلفاته الثلاثين في فنون شتى [5] . ومن أهمها:
1/"الشفا بتعريف حقوق المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم"
2/"مشارق الأنوار على صحيح الآثار".
3/"إكمال المعلم بفوائد صحيح مسلم".
4/"الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع".
5/"بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد".
6/"ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك".
7/"الغنية"ـ فهرست شيوخ القاضي عياض"."
8/"الإعلام بحدود قواعد الإسلام".
9/"التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة" (مخطوط) .
10/"أجوبة القرطبيين" (مفقود) .
(1) انظر موقف القاضي من دولة الموحدين في:"دورة القاضي عياض"2/209.
(2) انظر وفاته في:"التعريف"ص13 ،"سير أعلام النبلاء"20/217 ،"البداية والنهاية"16/352 ،"القاضي عياض عالم المغرب"ص217.
(3) في"سير أعلام النبلاء"20/214.
(4) في"البداية والنهاية"16/352.
(5) انظر أسماء هذه المؤلفات ، وبيانها ، وتفاصيلها ، والتعريف بها في:"سير أعلام النبلا"20/214،"تذكرة الحفاظ"4/1305،"طبقات المفسرين"2/23،"القاضي عياض عالم المغرب"ص209ـ 237 ،"القاضي عياض وجهوده في علمي الحديث"ص152-167،"أبو الفضل القاضي عياض السبتي ثبت بيليوجرافي"للدكتور حسن الوراكلي،"القاضي عياض بين العلم والأدب"ص40 .