فسر القاضي"الغشيان"في الآية بأنه: كناية عن الجماع ، وهو ما ذهب إليه أهل اللغة، وعامة أهل التفسير منهم الطبري [1] والزجاج [2] والبغوي [3] وابن عطية [4] والقرطبي [5] وابن كثير [6] وغيرهم .
قال الطبري [7] :"فلما تدثرها لقضاء حاجته منها ، فقضى حاجته منها".
وقال الزجاج [8] :"كناية عن الجماع أحسن كناية".
وقال ابن عطية [9] :"أي: غشيها . وهي كناية عن الجماع".
وقال في اللسان [10] :"والغشيان: إتيان الرجل المرأة ، وغشي المرأة غِشْيانًا:جامعها ، وقوله تعالى: { فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ } كناية عن الجماع".
قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [الأعراف:200]
(1) في"جامع البيان"10 / 618 .
(2) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 395 .
(3) في"معالم التنزيل"3 / 311 .
(4) في"المحرر الوجيز"7 / 223 .
(5) في"الجامع لأحكام القرآن"7 / 337 .
(6) في"تفسيره"3 / 525 . وانظر"بحر العلوم"1 / 588 ،"الوجيز"1 / 425 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 2 / 238 ،"المفردات"مادة"غشى"،"الكشاف"2 / 186 ،"زاد المسير"3 / 301 .
(7) في"جامع البيان"10 / 618 .
(8) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 395 .
(9) في"المحرر الوجيز"7 / 223 .
(10) مادة"غشا"وانظر"المصباح المنير"مادة"غشي".