ـــــــــــــــ
سقط من ثمرة ما جعلوا لله في نصيب الشيطان تركوه ، وإن سقط مما جعلوه للشيطان في نصيب الله التقطوه وحفظوه ، وردوه إلى نصيب الشيطان ، وإن انفجر من سقي ما جعلوه لله في نصيب الشيطان تركوه ، وإن انفجر من سقي ما جعلوه للشيطان في نصيب الله سدوه ، فهذا ما جعلوا من الحروث وسقي الماء ، وأما ما جعلوا للشيطان من الأنعام ،فهو قول الله: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ} [المائدة: 103] }. [1]
قال الله تعالى: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [الأنعام:145]
86/11قال القاضي عياض [2] "ومعنى ( رجس ) أي: إثم،ومثله: { أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ } ".
ـــــــــــــــ
الدراسة:
(1) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"9/ 569، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1391 برقم"7913"، وانظر"تفسير ابن كثير"3/ 344 وقال:"وهكذا قال مجاهد وقتادة والسدي وغير واحد".
(2) في"إكمال المعلم"7/ 424 .