قال الطبري [1] :"وأما كيفية عمل القوم في ذلك ، فما لا علم لنا به ... وغير ضائر الجهل بذلك إذا كان المراد من علمه المحتاج إليه ، موصلًا إلى حقيقته ، وهو أن القوم كانوا يحرمون من أنعامهم على أنفسهم ما لم يحرمه الله ، اتباعًا منهم خطوات الشيطان ، فوبخهم الله تعالى ذكره بذلك ، وأخبرهم أن كل ذلك حلال ، فالحرام من كل شيء عندنا ما حرم الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، بنص أو دليل ، والحلال منه ما حلله الله ورسوله كذلك".
قال الله تعالى: {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ } [المائدة 5/107] .
74 / 8 قال القاضي عياض [2] ـ في قوله: { فَإِنْ عُثِرَ } -"أي: اطلع ووجد".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"جامع البيان"9/ 39 .
(2) في"مشارق الأنوار"2/ 67 .