ــــــــــــــــ
وابن كثير [1] وغيرهم .
قال ابن كثير [2] :"ومعنى هذه الصيغة أن هذا جزاؤه إن جوزي عليه ، وكذا كل وعيد على ذنب ، لكن قد يكون كذلك معارضًا من أعمال صالحة تمنع وصول ذلك الجزاء إليه على قول أصحاب الموازنة أو الإحباط ، وهذا أحسن ما يسلك في باب الوعيد".
وقيل: إن المعنى: فجزاؤه جهنم إن كان مستحلًا لقتله وهو مروي عن عكرمة [3] وضعف هذا المعنى ظاهر. [4]
وقيل: إن المعنى: فجزاؤه جهنم إلا من تاب وهو مروي عن مجاهد. [5]
وهذا المعنى- في كونه المراد بمعنى الآية - فيه ضعف ، لأن خلافنا في غير التائب .
(1) في"تفسيره"2 / 380 وانظر"فتح الباري"9 / 443 .
(2) في"تفسيره"2 / 380 .
(3) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"7 / 341 وانظر"الجامع لأحكام القرآن"5 / 334 .
(4) انظر"صحيح مسلم بشرح النووي"17 / 83
(5) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"7 / 342 .