فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 625

ــــــــــــــــ

وابن كثير [1] وغيرهم .

قال ابن كثير [2] :"ومعنى هذه الصيغة أن هذا جزاؤه إن جوزي عليه ، وكذا كل وعيد على ذنب ، لكن قد يكون كذلك معارضًا من أعمال صالحة تمنع وصول ذلك الجزاء إليه على قول أصحاب الموازنة أو الإحباط ، وهذا أحسن ما يسلك في باب الوعيد".

وقيل: إن المعنى: فجزاؤه جهنم إن كان مستحلًا لقتله وهو مروي عن عكرمة [3] وضعف هذا المعنى ظاهر. [4]

وقيل: إن المعنى: فجزاؤه جهنم إلا من تاب وهو مروي عن مجاهد. [5]

وهذا المعنى- في كونه المراد بمعنى الآية - فيه ضعف ، لأن خلافنا في غير التائب .

(1) في"تفسيره"2 / 380 وانظر"فتح الباري"9 / 443 .

(2) في"تفسيره"2 / 380 .

(3) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"7 / 341 وانظر"الجامع لأحكام القرآن"5 / 334 .

(4) انظر"صحيح مسلم بشرح النووي"17 / 83

(5) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"7 / 342 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت