فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 625

61 / 12 قال القاضي عياض [1] :"وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:48] ،تفسير مجملها [2] والآية الثانية التي في الفرقان بقوله {إِلاَّ مَن تَابَ } [الفرقان:70] ".

62/13 وقال [3] :"وقد روى عنه [4] قبول توبته ، وجواز مغفرة الله له ، وعفوه عنه بقوله: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا } [النساء: 110] وهذا هو الذي عليه جماعة السلف وأهل السنة أجمع ، وكل ما روي عن بعض السلف مما ظاهره خلاف هذا على التغليظ والتشديد ، والآية خبر محض، والأخبار لا يدخلها النسخ ، والآية العامة تقضي على هذه وتفسرها ، وهي قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } [ النساء: 48 ] ، { إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا } [الزمر:53] ".

ــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) في"إكمال المعلم"8 / 269 .

(2) أي: مجمل آية النساء وهي قوله تعالى { ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم ... } [ النساء: 93 ] .

(3) في"إكمال المعلم"8 / 583 .

(4) أي: ابن عباس -رضي الله عنهما-كما سيأتي ذكره في نص الدراسة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت