فسر القاضي قوله تعالى: { فِئَتَيْنِ } أي: فرقتين مختلفتين . وإليه ذهب عامة أهل التفسير منهم الطبري [1] والنحاس [2] والبغوي [3] وابن عطية [4] وابن الجوزي [5] والقرطبي [6] وغيرهم .
قال الطبري [7] :"فما شأنكم أيها المؤمنون في أهل النفاق [8] فرقتين مختلفتين".
وقال القرطبي [9] :"أي: فرقتين مختلفتين".
قال الله تعالى {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } [النساء: 93 ]
(1) في"جامع البيان"7 / 280 .
(2) في"معاني القرآن الكريم"2 / 152
(3) في"معالم التنزيل"2 / 159 .
(4) في"المحرر الوجيز"4 / 199 .
(5) في"زاد المسير"2 / 154 .
(6) في"الجامع لأحكام القرآن"5 / 306 ، وانظر"معاني القرآن"للفراء 1 / 280 ،"معاني القرآن وإعرابه"2 / 87"تفسير غريب القرآن"ص 133 ،"الوسيط"2 / 91 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 2 / 458 ،"تفسير ابن كثير"2 / 370 .
(7) في"جامع البيان"7 / 280 .
(8) اختلف الصحابة رضي الله عنهم في المراد بهاتين الفرقتين إما أنهم منافقون مرتدون يقاتلون ، وقال بعضهم: بل ما زالوا على الإسلام لأنهم تكلموا بالإسلام فلا نقاتلهم،فنزلت الآية تحكم بنفاقهم . انظر"جامع البيان"7 / 281،"أسباب النزول"للواحدي ص 138 ،"معالم التنزيل"2 / 258 ،"تفسير ابن كثير"2 / 370 .
(9) في"الجامع لأحكام القرآن"5 / 306 .