فقد كان- كما قال ابنه [1] -"له الحظ الوافر من تفسير القرآن والقيام على معانيه وإعرابه وشواهده وأحكامه وجميع علومه."وأدرجه الداوودي [2] في طبقات المفسرين فقال: [3] "كان القاضي أبو الفضل .. عالمًا بالتفسير وجميع علومه".
ويتضح هذا جليًا حين نتأمل من تلقى منهم القاضي العلم في التفسير وعلومه وسمع منهم وأخذ منهم إجازة في ذلك، وهم من أئمة التفسير وعلومه ، ومن هؤلاء:
1/محمد بن سليمان النغزي (ت525هـ) ، قرأ عليه القاضي بعض التصانيف في القراءات مثل كتاب"الهداية"و"التحصيل"و"التفصيل" [4] .
2/محمد بن عبد الله الموروري (ت500هـ) قرأ عليه القرآن عدة ختمات [5] .
3/أحمد بن عبد الله بن أحمد بن طريف (ت520هـ) لقيه عياض وكان مما أخبره به كتاب"المفتاح في القراءات" [6] .
4/أبو علي الصدفي (ت514هـ) سمع منه القاضي كتاب"الناسخ والمنسوخ"لهبة الله بن سلامة البغدادي [7] .
5/خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد (ت511هـ) إليه كانت الرحلة وعلم القراءات في وقته ، وسمع منه القاضي تفسير النقاش المسمى"شفاء الصدور" [8] .
(1) في"التعريف بالقاضي"ص4 . وانظر"الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب"لابن فرحون ص168
(2) هو محمد بن علي بن أحمد الداوودي المصري ، محدث ، حافظ ، مفسر ، أخذ عن السيوطي ، من مصنفاته،"طبقات المفسرين"،"ذيل على طبقات الشافعية"للسبكي، مات سنة (945) هـ انظر"معجم المؤلفين"لعمر كحالة 3/496،"الأعلام"6/291.
(3) في"طبقات المفسرين"2/22 وانظر"دورة القاضي عياض"2/147.
(4) انظر"الغنية ـ فهرست شيوخ القاضي عياض ـ"للقاضي عياض ص127 .
(5) انظر"المصدر السابق"ص159.
(6) انظر"المصدر السابق"ص172.
(7) انظر"المصدر السابق"ص196.
(8) انظر"المصدر السابق"ص 210.