فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 625

لقوله [1] تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوُلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ } [النساء:83]

وقيل: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. وهو مروي عن مجاهد. [2]

والذي عليه المحققون من أهل العلم أن الآية متناولة للصنفين الأول والثاني. وبه قال ابن العربي [3] والقرطبي [4] وابن تيمية [5] وابن القيم [6] وابن كثير [7] وغيرهم.

قال ابن تيمية [8] :"وأولوا الأمر: أصحاب الأمر وذووه، وهم الذين يأمرون الناس، وذلك يشترك فيه أهل اليد والقدرة ، وأهل العلم والكلام ، فلهذا كان أولو الأمر صنفين: العلماء والأمراء".

(1) انظر الاستدلال في"معالم التنزيل"2 / 239.

(2) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"7 / 182 . وانظر"المحرر الوجيز"4 / 158.

(3) في"أحكام القرآن"1 / 574.

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"5 /260.

(5) انظر"مجموع الفتاوى"28 / 170 .

(6) في"الرسالة التبوكية"ص 85"مفتاح دار السعادة"1/137.

(7) في"تفسيره"2 / 345، وانظر"معاني القرآن الكريم"2 / 122 ،"محاسن التأويل"2 / 361 ،"تيسير الكريم الرحمن"1 / 362 ،"القول المفيد في شرح كتاب التوحيد"لابن عثيمين 2 / 256.

(8) انظر"مجموع الفتاوى"28 / 170 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت