نفى لأن يكون إبراهيم شك وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا بإبراهيم أي نحن موقنون بالبعث وإحياء الله الموتى ، فلو شك إبراهيم لكنا أولى بالشك منه"."
ــــــــــــــــ
الدراسة
أجاب القاضي عياض عن ظاهر هذه الآية ، وقول إبراهيم - عليه السلام - رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي
الْمَوْتَى وكذا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( نحن أحق بالشك من إبراهيم ) نافيًا بهذه الأجوبة
ــــــــــــــ
الشك عن إبراهيم عليه السلام وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم ، وأن إبراهيم عليه السلام لم يكن شاكًا في إحياء الموتى قط منهم البغوي [1] وابن عطية [2] والنووي [3] والقرطبي [4] وابن كثير [5] والسعدي [6] وغيرهم.
قال البغوي [7] :"أراد أن يصير له علم اليقين عين اليقين ؛ لأن الخبر ليس كالمعاينة".
(1) في"معالم التنزيل"1 / 322 .
(2) في"المحرر الوجيز"2 / 301 ، 303 .
(3) في"شرح صحيح مسلم"2 / 183 .
(4) في"الجامع لأحكام القرآن"3 / 299 .
(5) في ط تفسيره"1 / 689 ."
(6) في"تيسير الكريم الرحمن"1 / 208.وانظر"محاسن التأويل"1 / 606 ،"تفسير القرآن الكريم"3 / 299 .
(7) في"معالم التنزيل"1 / 322 .