فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 625

نفى لأن يكون إبراهيم شك وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا بإبراهيم أي نحن موقنون بالبعث وإحياء الله الموتى ، فلو شك إبراهيم لكنا أولى بالشك منه"."

ــــــــــــــــ

الدراسة

أجاب القاضي عياض عن ظاهر هذه الآية ، وقول إبراهيم - عليه السلام - رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي

الْمَوْتَى وكذا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( نحن أحق بالشك من إبراهيم ) نافيًا بهذه الأجوبة

ــــــــــــــ

الشك عن إبراهيم عليه السلام وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم ، وأن إبراهيم عليه السلام لم يكن شاكًا في إحياء الموتى قط منهم البغوي [1] وابن عطية [2] والنووي [3] والقرطبي [4] وابن كثير [5] والسعدي [6] وغيرهم.

قال البغوي [7] :"أراد أن يصير له علم اليقين عين اليقين ؛ لأن الخبر ليس كالمعاينة".

(1) في"معالم التنزيل"1 / 322 .

(2) في"المحرر الوجيز"2 / 301 ، 303 .

(3) في"شرح صحيح مسلم"2 / 183 .

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"3 / 299 .

(5) في ط تفسيره"1 / 689 ."

(6) في"تيسير الكريم الرحمن"1 / 208.وانظر"محاسن التأويل"1 / 606 ،"تفسير القرآن الكريم"3 / 299 .

(7) في"معالم التنزيل"1 / 322 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت