إحداهما القيوم قام بنفسه والكون قام به هما الأمران
فالأول استغناؤه عن غيره والفقر من كل إليه الثاني""
وقال ابن كثير [1] :"المقيم لغيره ... فجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها ، ولا قوام لها بدون أمره".
وقال ابن عثيمين [2] :"ومعنى"القيوم"القائم بنفسه القائم على غيره،قال الله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } [ الرعد:33] يعني: كمن لا يملك شيئًا ، وهو القائم بنفسه ، كما قال تعالى: { وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } [التغابن 64/6] فالله غني عن العالمين".
قال الله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة:256]
31 / 30قال القاضي عياض [3] في قوله: { لاَ انفِصَامَ لَهَا } : أي: لا انقطاع وانصداع"."
ــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"تفسيره"1 / 678 .
(2) في"تفسير آية الكرسي"ص 8 .وانظر"مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين"6 / 170،"تيسير الكريم الرحمن " 1 / 202 ،"صفوة الآثار والمفاهيم"3 / 451 ،"
(3) في"إكمال المعلم"7 / 299 .