فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 625

إحداهما القيوم قام بنفسه والكون قام به هما الأمران

فالأول استغناؤه عن غيره والفقر من كل إليه الثاني""

وقال ابن كثير [1] :"المقيم لغيره ... فجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها ، ولا قوام لها بدون أمره".

وقال ابن عثيمين [2] :"ومعنى"القيوم"القائم بنفسه القائم على غيره،قال الله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } [ الرعد:33] يعني: كمن لا يملك شيئًا ، وهو القائم بنفسه ، كما قال تعالى: { وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } [التغابن 64/6] فالله غني عن العالمين".

قال الله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة:256]

31 / 30قال القاضي عياض [3] في قوله: { لاَ انفِصَامَ لَهَا } : أي: لا انقطاع وانصداع"."

ــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) في"تفسيره"1 / 678 .

(2) في"تفسير آية الكرسي"ص 8 .وانظر"مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين"6 / 170،"تيسير الكريم الرحمن " 1 / 202 ،"صفوة الآثار والمفاهيم"3 / 451 ،"

(3) في"إكمال المعلم"7 / 299 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت