{بَعِيدًا (136) } [136] تام، ولا وقف من قوله: «إنَّ الذين آمنوا» إلى «سبيلًا» ، فلا يوقف على «ثم ازدادوا كفرًا» ؛ لأنَّ خبر إن لم يأت بعد.
{سَبِيلًا (137) } [137] تام؛ لانتهاء خبر إن.
{أَلِيمًا (138) } [138] كاف إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «أيبتغون عندهم العزة» ، أو جعل خبر مبتدأ محذوف، أو نصب على الذم، كأنه قال: أذم الذين، وليس بوقف إن جعل صفة للمنافقين، أو بدلًا منهم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [139] كاف، على القول الثاني أعني: إنَّ الذين نعت، أو بدل، وليس بوقف إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أيبتغون» ؛ للفصل بين المبتدأ والخبر.
{عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ} [139] جائز، عند نافع.
{جَمِيعًا (139) } [139] كاف.
{فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [140] جائز.
{مِثْلُهُمْ} [140] حسن، وقال أبو عمرو: تام.
{جَمِيعًا (140) } [140] كاف؛ إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «فالله يحكم بينكم» ، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ حذف خبره، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جر نعتًا للمنافقين على اللفظ، أو تابع لهم على المحل؛ لأنَّ اسم الفاعل إذا أضيف إلى معموله جاز أن يتبع معموله لفظًا وموضعًا، تقول: هذا ضارب هند العاقلة بجر العاقلة ونصبها، لكن إن رفع «الذين يتربصون» على الابتداء، و «فالله يحكم بينكم يوم القيامة» الخبر، لا يوقف على «بكم» ، ولا «معكم» ، ولا على «المؤمنين» ؛ لأنَّه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف، وإن نصب أو جر ساغ الوقف على الثلاث، فيسوغ على «بكم» ؛ للابتداء بالشرط، وعلى «ألم نكن معكم» ؛ لانتهاء الشرط بجوابه، وللابتداء بشرط آخر، «وإن كان للكافرين نصيب» ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت، وهو: «قالوا» .
{وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [141] حسن؛ إن جعل «الذين يتخذون» نعتًا، أو بدلًا.
{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [141] حسن؛ إن جعل ما بعده عامًّا للكافرين، أي: ليس لهم حجة في الدنيا ولا في الآخرة، وليس بوقف إن جعل ذلك لهم في الآخرة فقط.
{سَبِيلًا (141) } [141] تام.
{وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [142] حسن.
{كُسَالَى} [142] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال، والعامل فيها «قاموا» .