{وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [129] كاف عند أبي حاتم، وتام عند نافع.
{كَالْمُعَلَّقَةِ} [129] كاف، ومثله «رحيمًا» ؛ للابتداء بالشرط.
{كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} [130] كاف.
{حَكِيمًا (130) } [130] تام.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [131] كاف، أي: ولله ما حوته السموات والأرض، فارغبوا إليه في التعويض ممن فارقتموه؛ فإنه يسد الفاقة، ويلم الشعث، ويغني كلًّا من سعته: يغني الزوج بأنَّ يتزوج غير من طلق، أو برزق واسع، وكذا المرأة، فعلى هذا تم الكلام على قوله: «من قبلكم» .
{وَإِيَّاكُمْ} [131] تام عند نافع، وخالفه أهل العربية في ذلك، قال الأخفش: لا يتم الكلام إلَّا بقوله: «وإياكم أن اتقوا الله» ؛ للابتداء بالشرط، وليس ما بعده داخلًا في معمول الوصية؛ فهي جملة مستأنفة، وقيل: معطوفة على «اتقوا الله» ، وضعف؛ لأنَّ تقدير القول ينفي كون الجملة الشرطية، سواء جعلت أن مفسرة أو مصدرية.
{وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [131] أي: ليس به حاجة إلى أحد، ولا فاقة
تضطره إليكم، وكفركم يرجع عليكم عقابه.
{حَمِيدًا (131) } [131] تام.
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [132] كاف.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [132] كاف إذا فهمت هذا علمت ما أسقطه شيخ الإسلام، وهو ثلاثة وقوف وهو: «وما في الأرض» مرتين، و «حميدًا» ، والحكمة في تكرير «ولله ما في السموات وما في الأرض» ؛ أنَّ ذلك لاختلاف معنى الخبرين عما في السموات والأرض؛ فإنَّ لله تعالى ملائكة، وهم أطوع له تعالى منكم؛ ففي كل واحدة فائدة، وقال ابن جرير: كررت تأكيدًا.
{وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) } [132] تام؛ للابتداء بالشرط.
{وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ} [133] كاف؛ لانتهاء الشرط بجوابه، لكن أجمع العادون على ترك عدِّ هذا، ومثله {وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ} [172] ؛ حيث لم يتشاكل طرفاهما.
{قَدِيرًا (133) } [133] تام.
{وَالْآَخِرَةِ} [134] كاف.
{بَصِيرًا (134) } [134] تام.
{ (( } [135] ليس بوقف؛ لأنَّ «ولو على أنفسكم» مبالغة فيما قبله.
{وَالْأَقْرَبِينَ} [135] كاف؛ للابتداء بالشرط.
{أَوْلَى بِهِمَا} [135] جائز.
{أَنْ تَعْدِلُوا} [135] كاف.
{خَبِيرًا (135) } [135] تام.
{أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ} [136] كاف.