دخلتم بهن صالح فلا جناح عليكم مفهوم وكذا من أصلابكم إلا ما قد سلف صالح ورحيما تام إلا ما ملكت أيمانكم كاف إن قرئ وأحل ببنائه الفاعل وإلا فصالح ومثله فيهما كتاب عليكم غي مسافحين صالح فريضة كاف وكذا من بعد الفريضة عليما حكيما حسن وقال أبو عمرو تام من فتياتكم المؤمنات كاف بأيمانكم جائز بعضكم من بعض صالح وكذا باذن أهلهن أخدان تام من العذاب جائز العنت منكم وكذا خير لكم رحيم حسن وقال أبو عمرو فيهما تام ويتوب عليكم كاف عليم حكيم حسن وكذا عظيما أن يخفف عنكم كاف على قراءة خلق بضم الخاء وصالح على قراءة خلق بضم الخاء وصالح على قراءته بفتحها ضعيفا تام عن تراض منكم حسن أنفسكم كاف رحيما حسن نصليه نارا صالح يسيرا تم وكذا كريما على بعض حسن وقال أبو عمرو كاف مما اكتسبوا كاف وكذا مما اكتسبن ومن فضله عليما حسن وكذا والاقربون وقال أبو عمرو كاف تصيبهم كاف شهيدا تام من أموالهم صالح وقال أبو عمرو كاف بما حفظ الله كاف وكذا واضربوهن وسبيلا كبيرا حسن يوفق الله بينهما كاف خبيرا تام شيئا كاف وكذا وما ملكت أيمانكم فخورا ليس بوقف إن جعل الذين منصوبا بدلا من من وان جعل مرفوعا مبتدأ خبره إن الله لا يظلم كان وقفا تاما ما آتاهم الله من فضله صالح وكذا مهينا وقال أبو عمرو في الأول كاف ولا باليوم الآخر تام وكذا فساء قرينا وقال أبو عمرو في الأول كاف رزقهم الله كاف عليما تام ومحل هذه الوقوفات الأربعة إذا جعل الذين يبخلون منصوبا فأن جعل مرفوعا بالابتداء وخبره إن الله لا يظلم لم يكن في هذه الوقوفات كاف ولا تام للفصل بين المبتدأ والخبر بل كلها صالحة لبعد ما بينهما مثقال ذرة كاف عظيما حسن وقال أبو عمرو تام على هؤلاء شهيدا كاف لو تستوي بهم الأرض إن جعل ما بعده داخلا في التمني وإلا فالوقف عليه حسن حديثا تام تغتسلوا كاف وكذا أيديكم غفورا تام السبيل كاف وكذا بأعدائكم بالله وليا جائز نصيرا حسن وقال أبو عمرو كاف ومحلها