فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4195 من 466147

إِذَا بَشِمَ 1 مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ وَهُوَ فَاسِدٌ 2؛ لِأَنَّ غَوِيَ الْفَصِيلُ [فِعْلٌ] 3، وَالَّذِي فِي الْقُرْآنِ عَلَى [وَزْنِ] 4 فَعَلَ.

وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ} [الْأَعْرَافِ: 179] ؛ أَيْ: أَلْقَيْنَا فِيهَا، كَأَنَّهُ عِنْدَهُمْ مِنْ قَوْلِ النَّاسِ:"ذَرَتْهُ الرِّيحُ"، وَذَرَأَ مَهْمُوزٌ، وَذَرَا غَيْرُ مَهْمُوزٍ 5.

وَفِي قَوْلِهِ: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النِّسَاءِ: 125] ؛ أَيْ: فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِهِ، مِنَ الْخَلَّةِ بِفَتْحِ الْخَاءِ 6، مُحْتَجِّينَ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ 7:

وَإِنْ أَتَاهُ خليل يوم مسألة ...

1 أي: أتخم.

2 حكاه السمين في"عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ""ق 407"، والراغب في"المفردات""369"، والفيروزآبادى في"بصائر ذوي التمييز""4/ 156"، وسكتوا عنه وأخروه، وقال عنه الزمخشري في"الكشاف""2/ 450":"تفسير خبيث"، ونقله عنه الآلوسي في"روح المعاني""16/ 274"، وأقره، وكذا رده المصنف في"الاعتصام""1/ 301, ط ابن عفان".

3 ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، قال"ف":"غوي؛ بفتح، فكسر، يقال: غوي الفصيل يغوى أغوى من باب فرح، وما في الآية بالفتح"ا. هـ.

4 سقط من"ط".

5 انظر في تفسير الآية:"روح المعاني""9/ 118 - 119"، و"تفسير المنار""9/ 418"، و"تأويل مشكل القرآن""282"، ونحوه المذكور عند المصنف في"الاعتصام""1/ 301 - 302, ط ابن عفان".

6 قاله أبو القاسم البلخي، ونقله عنه الراغب في"المفردات""153"، والسمين في"عمدة الحفاظ""ق 165"، والفيروزآبادي في"بصائر ذوي التمييز""2/ 557"، وتعقبوه، وأجمع عبارة للفيروزآبادي قال:"وهذا القول منه تشه ليس بشيء ، والصواب الذي لا محيد عنه إن شاء الله أنه من"الخلة"، وهي المحبة التي قد تخللت روح المحب وقلبه؛ حتى لم يبق فيه موضع لغير محبوبه".

7 هو صدر بيت، وعجزه:"يقول لا غائب مالي ولا حرم"، وهو ضمن قصيدة له في"ديوانه""ص 82"يمدح فيها هرم بن سنان المري. وفي"ط":"بزهير في قوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت