فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160124 من 466147

والعرف المعروف 184 - وقوله جل وعز وإما ينزغنك من الشيطان نزغ (آية 200) النزغ أدنى حركة 185 - وقوله جل وعز إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا (آية 201) قال مجاهد الطيف سنة الغضب قال الكسائي الطيف اللمم والطائف كل ما طاف حول الإنسان وقال أبو عمرو الطيف الوسوسة وحقيقته في اللغة من طاف يطيف إذا تخيل في القلب أو رؤي في النوم وهو طائف وطيف بمعناه

186 -وقوله جل وعز وإخوانهم يمدونهم في الغي (آية 202) أي يزيدونهم 187 - وقوله جل وعز وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها (آية 203) قال قتادة أي جئت بها من عند نفسك وكذلك هو في اللغة يقال اجتبيت الشيء وارتجلته واخترعته واختلقته إذا جئت به من عند نفسك

188 -وقوله جل وعز ودون الجهر من القول بالغدو والآصال (آية 205) الآصال العشايا الواحد أصل وواحد أصل أصيل

189 -وقوله جل وعز وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا (آية 204) هذا عام يراد به الخاص وقال إبراهيم النخعي وابن شهاب والحسن هذا في الصلاة وقال عطاء هذا في الصلاة والخطبة قال أبو جعفر القول الأولى أول لأن الخطبة يجب السكوت فيها إذا قرئ القرآن وإذا لم يقرأ والدليل على صحة ما رواه إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة قال كانوا يتكلمون في الصلاة فأنزل الله جل وعز وإذا قرئ القرآن إلى آخرها

قال أبو جعفر ولم يختلف في معنى قوله تعالى واذكر ربك في نفسك أنه في الدعاء وقال بعضهم في قوله جل وعز فاستمعوا له وأنصتوا كان هذا لرسول الله خاصة ليعيه عنه صلى الله عليه وسلم أصحابه.

(تمت سورة الأعراف) . انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للنحاس حـ 3 صـ 5 - 133}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت