فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123952 من 466147

ج. الآية لا تحمل على هذا المحمل ولا تفهم بهذه الصيغة إذ لا يجوز أن نتصور أن نبي يظن أن لن يقدر الله عليه، أما كلمة {نقدر} تحتمل عدة معان ومن معانيها (نقّدر) بالتشديد ومن معانيها (نضيق) والله يقول {وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن} [الفجر: 16] فتقدير الآية أنه ظن أن لن نقدّر عليه هذا القدر المتمثل بالتقام الحوت له، وتحتمل أيضا"أن لن نضيق عليه لما حبسناه في بطن الحوت"..

8.قال تعالى: {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم} [التوبة:46] وقال تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل} [الأنفال: 60] في الأولى ينكر عليهم إعداد العدة وفي الثانية يحرض عليها فهل هذا تناقض .. ؟؟؟

ج. الأولى وصف للمنافقين، وفي القرآن كل حق يصدر من المنافقين فهو باطل وكذب {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} كذّبهم الله وهم قالوا حقا، وفي الثانية خطاب للمؤمنين بإعداد العدة عند الحرب .. فلا تناقض.

9.قال تعالى {وورث سليمان داوود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين} [النمل: 16] قال سليمان علمنا منطق الطير بينما الحدث الذي ستعرضه الآيات التالية متعلق بالنمل وما بعد ذلك الطير .. فلماذا لم يقل سليمان علمنا منطق النمل وهو قد سمع من النملة كما سمع من الهدهد .. ؟؟؟

ج. المسألة تتعلق بقضية خصوص وقضية عموم .. كيف .. حادثة سليمان مع النملة حادثة خصوص متعلقة بسليمان فقط .. أما قضية الهدهد فهي قضية عموم كونها متعلقة بأمة ضالة سيهديها الله تعالى على يد سليمان بوساطة الهدهد .. أمر آخر هو كون هذه القضية تتعلق بمنهجية النبي وهي الدعوة لله .. فكان ذكر تعليم الله له منطق الطير لاعتبار مساحة القضية المتعلقة بالطير ..

10.قال تعالى: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما} الكهف 1 يقول أهل المنطق أن نفي الاعوجاج هو إثبات للقوامة فلماذا ذكر تعالى لفظة {قيما} من حيث أن {لم يجعل له عوجا} متضمنة لهذا المعنى .. ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت