فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123022 من 466147

{يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود.. أحلت لكم بهيمة الأنعام - إلا ما يتلى عليكم - غير محلِّي الصيد وأنتم حرم. إن الله يحكم ما يريد.. يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ، ولا الشهر الحرام ، ولا الهدي ، ولا القلائد ، ولا آمَّين البيت الحرام يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً. وإذا حللتم فاصطادوا ، ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا. وتعاونوا على البر والتقوى. ولا تعانوا على الإثم والعدوان. واتقوا الله. إن الله شديد العقاب. حرمت عليكم الميتة ، والدم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به ، والمنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع إلا - ما ذكيتم - وما ذبح على النصب ، وأن تستقسموا بالأزلام. ذلكم فسق.. اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ، فلا تخشوهم واخشون.. اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام ديناً.. فمن اضطر في مخمصة - غير متجانف لإثم - فإن الله غفور رحيم} ..

إن هذا التحريم والتحليل في الذبائح ، وفي الأنواع ، وفي الأماكن ، وفي الأوقات.. إن هذا كله من"العقود".. وهي عقود قائمة على عقد الإيمان ابتداء. فالذين آمنوا يقتضيهم عقد الإيمان أن يتلقوا التحريم والتحليل من الله وحده ؛ ولا يتلقوا في هذا شيئاً من غيره.. ومن ثم نودوا هذا النداء ، في مطلع هذا البيان.. وأخذ بعده في بيان الحلال والحرام:

{أحلت لكم بهيمة الأنعام - إلا ما يتلى عليكم - } ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت