فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122945 من 466147

الثاني حديث ابن مسعود: ومالي لا ألعن من لَعَن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله ؛ الحديثَ.

وسيأتي في سورة"الحشر".

ويحتمل"إلاّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمُ"الآن أو"مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ"فيما بعدُ من مستقبل الزمان على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فيكون فيه دليل على جواز تأخير البيان عن وقت لا يُفتقر فيه إلى تعجيل الحاجة.

الخامسة قوله تعالى: {غَيْرَ مُحِلِّي الصيد} أي ما كان صيداً فهو حلال في الإحلال دون الإحرام ، وما لم يكن صيداً فهو حلال في الحالين.

واختلف النّحاة في"إلاَّ مَا يُتْلَى"هل هو استثناء أو لا؟ فقال البصريون: هو استثناء من"بَهِيمَةُ الاٌّنْعَامِ"و"غَيْرَ مُحِلّى الصَّيْدِ"استثناء آخر أيضاً منه ؛ فالاستثناءان جميعاً من قوله:"بَهِيمَةُ الاٌّنْعَامِ"وهي المستثنى منها ؛ التقدير: إلاّ ما يُتْلَى عليكم إلاَّ الصّيدَ وأنتم مُحرِمون ؛ بخلاف قوله: {إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} [الحجر: 58] {إِلاَّ آلَ لُوطٍ} [الحجر: 59] على ما يأتي.

وقيل: هو مستثنى مما يليه من الاستثناء ؛ فيصير بمنزلة قوله عزّ وجلّ: {إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} [الحجر: 58] ولو كان كذلك لوجب إباحة الصّيد في الإحرام ؛ لأنه مستثنى من المحظور إذ كان قوله تعالى: {إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ} مستثنى من الإباحة ؛ وهذا وجه ساقط ؛ فإذاً معناه أحِلّت لكم بهيمة الأنعام غير محلِّي الصيد وأنتم حُرُمٌ إلاَّ ما يُتلى عليكم سِوَى الصّيد.

ويجوز أن يكون معناه أيضاً أوفوا بالعقود غير مُحلِّي الصّيد وأُحلّت لكم بهيمة الأنعام إلاّ ما يُتلى عليكم.

وأجاز الفرّاء أن يكون"إلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ"في موضع رفع على البدل على أن يعطف بإلاَّ كما يعطف بلا ؛ ولا يجيزه البصريون إلا في النكرة أو ما قاربها من أسماء الأجناس نحو جاء القوم إلاّ زيدٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت