وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 4: 1160 (6534) قال: حدثنا أبي، ثنا محمد بن المصفى، ثنا معاوية بن حفص، عن أبي زياد الخلقاني، عن محمد بن المنكدر، به، بلفظه.
وقال في العلل 2: 95:"سألت أبي عن حديث رواه معاوية بن حفص، عن أبي زياد الخلقاني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. -فذكر الحديث- فسمعت أبي يقول: هذا حديث باطل".
والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 3: 136، وقال:"هذا حديث غريب جدا".
وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 16:"رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
وحسن إسناده أيضا: السيوطي في (الدر المنثور) 5: 354.
2 -عن شريح بن عبيد، قال لما أنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ} إلى آخر الآية، قال عمر -رضي الله عنه-: أنا وقومي هم يا رسول الله؟، قال: (لا، بل هذا وقومه) . يعني أبا موسى الأشعري -رضي الله عنه-.
أخرج الطبري في تفسيره 8: 522 قال: حدثنا محمد بن عوف، قال ثنا أبو المغيرة, قال: ثنا صفوان، قال: ثنا عبد الرحمن بن جبير، عن شريح بن عبيد، فذكره.
وشريح بن عبيد، هو: الحمصي، من أوساط التابعين، وهو ثقة، وكان يرسل كثيرا.
ينظر: التقريب ص 265.
الحكم على الحديث:
صحيح.
قال تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} الآية. [المائدة 89] .
(65) عن عائشة -رضي الله عنها- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ} ، قال: (عباءة لكل مسكين) .
تخريجه:
أخرجه ابن مردويه، -كما في تفسير ابن كثير 3: 176 - ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن المعلى، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مقاتل بن سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي عياض، عن عائشة -رضي الله عنها- ... فذكرته.
وعزاه في (الدر المنثور) 5: 447 إلى الطبراني، ولم أجده فيه.
الحكم على الإسناد: