في العصر العباسي لما بدأت الدراسة والفلاسفة، اعترض أحدهم في جزئية فقال له أحد العلماء: يا هذا هب أن محمداً ليس نبياً أفتنكر أنه كان عربياً؟ يعنب افرض أنه لم يكن نبياً معناه هو الّفه إذن هوعربي فتعترض على لغة العربي؟ الآن أحدث النظريات اللسانية (النظرية التوليدية التوحيدية) تقول أن ابن اللغة لديه الكفاية اللغوية في أن يدرك ما يوافق لغته وما لا يوافقها، يستطيع أن يقول هذه جملة لاحنة وهذه جملة صواب ومن غير دراسة وإنما أعني بابن الغة التي لم يدرسه. أنت الآن إذا قلن لبائع مصري أعطني كيلوين خيار يوزن لك كيلو واحد أنه تعود أن يقول في لغته 2 كيلو. لم يؤثر مع أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كل الآسئلة التي سُئلها وكل الحركات التي تحركها وكل الأقوال التي قالها في فراش نومه ألى ساحة المعركة وما بينهما سُجّلت وما سُجّل أن أحداً اعترض لم رُفِعت هنا ولم نصبت هنا لأنهم كانوا يدركون ذلك.
في سورة الحج: المجال في سورة المائدة مجال دعوة. في مجال الدعوة: الذين آمنوا صنف وهؤلاء المدعوون صنف آخر. في الحج الكلام على الفصل يوم القيامة فإذا كان عندك مجموعات تريد أن تفصل بينهم ولله المثل الأعلى ستجعلهم كتلة واحدة وتجمعهم جمعاً واحداً ثم تفصل بينهم أما ابتداء تفصل؟ إذن أنت فصلت من الأول. لاحظ الآيات في سورة الحج: لم يتكلم عن اليهود والنصارى وبالمناسبة الحقيقة الصابئون فيها كلام هل هم نوع من الموحدين خلطوا من اليهود والنصارى والعرب؟ هذا قول، وقول يقول هم من أتباع يحيى ابن زكريا لكن القول الراجح ولذلك سننظر في التقديم والتأخير لأنهم متأخرين في اليهود والنصارى وحاولوا أن يجمعوا من هؤلاء وهؤلاء لكن يرد ذكرهم بين اليهود والصارى لبيان الموقع الإعرابي وللفصل بين اليهود والنصارى ولا كما يقول النصارى ولا كما خُدِعوا بأنهم يهود مع تغيير طفيف لأن عندهم الكتاب المقدس وعند المسلمين أن النصارى الكتاب المقدس عندهم وحده. هم عندهم الكتاب المقدس: (العهد القديم) التوراة و (العهد الجديد) الانجيل ويعبدون الله بالتوراة كما نعبد نحن بالسور المكّية وهذا حوّل المسيحي المتدين إلى صهيوني لأنه يعبد الله بالتوراة والتوراة فيها ما فيها.