وسيأتي جر حور [الرحمن: 72، والواقعة: 22] في موضعه.
والمختار النصب لظهوره في المعنى المراد.
تتمة:
تقدم ورضون معا أول آل عمران، وإمالة جبارين [المائدة: 22] ، ويا ويلتى [المائدة: 31] ، ووقف رويس عليه بالهاء.
ص:
من أجل كسر الهمز والنّقل (ث) نا ... والعين والعطف ارفع الخمس (ر) نا
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر من اجل ذلك [المائدة: 32] (بكسر) الهمزة ونقل حركتها إلى نون من [وهو] توجيهها قصدا للخفة، والباقون بإسكان النون وفتح الهمزة.
تتمة:
تقدم إسكان سين رسلنا [المائدة: 32] وللسّحت [المائدة: 42، 62، 63] وو الأذن [المائدة: 45] وهزوا [بالبقرة] [الآية: 67] ، وإمالة دورى الكسائي يسارعون [المائدة: 62] في بابها.
وقرأ ذو راء (رنا) الكسائي في العين وما عطف عليه وهو: الأنف، وو الأذن وو السن، وو الجروج [المائدة: 45] : (خمستها بالرفع) .
ووافقه في [البعض] بعض؛ فلذا قال:
(( 5/ 98، 99، 100، 102، 9/ 37) ، وشرح شواهد المغنى (2/ 883) ، ولسان العرب (عقق) ، (زمل) ، (خزم) ، (ابن) ، ومغنى اللبيب (2/ 515) ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر (2/ 10) ، والمحتسب (2/ 135) .
والشاهد فيه أن قوله: «مزمل» انجر لمجاورته ل «أناس» تقديرا لا ل «بجاد» ، لتأخره عن «مزمل» في الرتبة. فالمجاورة على قسمين: ملاصقة حقيقية، وتقديرية كما في هذا البيت. وقال شراح المعلقات ومن تبعهم: جر «مزملا» على الجوار ل «بجاد» ، وحقه الرفع؛ لأنه نعت ل «كبير» .)
ص:
وفى «الجروح (ث) عب (حبر ك) م ركا ... وليحكم اكسر وانصبن ممحرّكا
ش: أي: وافقه على رفع والجروح [المائدة: 45] خاصة ذو ثاء (ثعب) أبو جعفر، ومدلول (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو، وكاف (كم) ابن عامر وراء [ركا] الكسائي.
وجه رفع الخمسة: عطفها على محل أنّ النّفس [المائدة: 45] باعتبار المعنى؛ لأنها في حكم المكسورة.
أي: وقلنا لهم، أو قرأنا عليهم.
[ومن ثم قال الزجاج: لو قرئ بالكسر لجاز] أو على الاستئناف للعموم، أو عطفها عطف الجمل.
ومن ثم قال أبو على: الواو عاطفة جملة على أخرى، لا للاشتراك في العامل.
وقال الزجاج: عطف على الضمير في الخبر.
ووجه نصبها: العطف على لفظ النفس.
ووجه رفع والجروح [المائدة: 45] : ما تقدم إلا قول الزجاج، وخصها؛ لاختلاف التقدير.
والمختار النصب؛ لأنه أدل على المعنى، وهو كتبها كلها في التوراة [وتكليفنا بها؛ لقوله] : ومن لّم يحكم [المائدة: 44، 45، 47] .
تنبيه: