فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1842

الحمدَ [1] وَالنِّعْمَةَ [2] لَكَ وَالْمُلْكَ [3] لا شَرِيكَ لَكَ [4] ، قَالَ [5] : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ [6] وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ [7] والرغباء [8]

الأخرى. أو كرره باعتبار الحالين المختلفين من الغنى والفقر والنفع والضرر والخير والشر، أو إشارةً إلى وقوع أحدهما في عالم الأرواح والآخر في عالم الأشباح.

(1) قوله: إنَّ، رُوي بكسر الهمزة، وهو الأكثر والأشهر، وبفتحها على أن"إنّ"للتعليل.

(2) أي المنحة مختصة بكرمك وجُودك. قوله: والنعمة، المشهور فيه النصب، وجوّز القاضي عياض الرفع على الابتداء. والخبر محذوف، قال ابن الأنباري: وإنْ شئتَ جعلتَ خبر إنّ محذوفًا، تقديره إن الحمد لك والنعمة مستقرّةٌ لك، كذا في"ضياء الساري"شرح"صحيح البخاري".

(3) قوله: والملك، بالنصب أيضًا على المشهور، ويجوز الرفع، قال ابن المنير: قرن الحمد والنعمة، وأفرد المُلك، لأن الحمد متعلِّق بالنعمة، ولهذا يقال: الحمد لله على نعمه، والملك مستقل.

(4) كرّره للتأكيد.

(5) أي نافع.

(6) أي مساعدة لطاعتك بعد مساعدة.

(7) في نسخة: بيديك لبيك. قوله: بيديك، أي بتصرفك في الدنيا والأخرى. والاكتفاء بالخير مع أن الخير والشر كلاهما بيديه تأدّبًا في نسبة الشر إليه أو لأن كل شر لا يكون خاليًا عن خير.

(8) قوله: والرغباء، قال المأزري: يُروى بفتح الراء والمدّ، وبضم الراء مع القصر. قال عياض: وحكى أبو علي فيه أيضًا الفتح مع القصر، ومعناه الطلب والمسألة إلى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت