فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1842

أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ. يَشُكُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أيَّ ذَلِكَ [1] قَالَ [2] .

254 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ [3] يَقُولُ: إِنِّي لأُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ.

255 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ [4] أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا أُبَالِي لَوْ أُقيمت [5] الصُّبْحُ [6] وَأَنَا أُوتِرُ.

256 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ [7] بْنُ أبي

(1) وإن اتَّحد المعنى.

(2) أي: عبد الله بن عامر.

(3) هو القاسم بن محمد.

(4) قوله: عن ابن مسعود، المراد به حيث أطلق هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين، ومن كبار علماء الصحابة، أَمَّره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة، كذا في"التقريب"وقد مرَّ نُبَذ من ترجمته فيما مرَّ.

(5) لأنه وقت ضروري له.

(6) في نسخة: الصلاة.

(7) قوله: عبد الكريم بن أبي المخارق (المخارق: بضم الميم واسم أبيه قيس، ولعبد الكريم زيادة في أول قيام الليل عند البخاري، وله ذكر في مقدمة مسلم، وروى له النسائي قليلًا، وروى عنه ابن ماجه في تفسيره، وأبو داود في مراسيله، والترمذي في حديث"البول قائمًا". ومتى أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم متابعة يكون غير مطروح، والطعن فيه إنما هو من قبل حفظه، وقد ذكر صاحب"تنسيق النظام بشرح مسند الإمام أبي حنيفة"وجوه الاحتجاج به، وبلغها سبعة وعشرين وجهًا انظر(مقدمة تنسيق النظام ص 65 - 70 ) ) ، يسمّى عبد الكريم اثنان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت