219 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَفِيفُ [1] بْنُ عَمْرِو [2] السَّهْمِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَنَّهُ سَأَلَ [3] أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي [4] ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، صلِّ [5] مَعَهُ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَهُ [6] مِثْلُ سَهْمِ جَمْعٍ أَوْ [7] سَهْمُ جَمْعٍ.
(1) مقبول في الرواية، كذا ذكره في"التقريب".
(2) بفتح العين.
(3) قوله: أنه سأل أبا أيوب، اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبه بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، شهد بدرًا وأحدًا والخندق وسائر المشاهد مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتوفي بالقُسطَنطِينية من أرض الروم سنة 50 هـ، قيل: سنة 51 هـ في إمارة معاوية، كذا في"الاستيعاب".
(4) أي: تلك الصلاة.
(5) هذا الحديث موقوف، له حكم الرفع وقد صرَّح برفعه بكير، عن عفيف، رواه أبو داود.
(6) قوله: فله مثل سهم جمع، قال الباجي: قال ابن وهب: معناه له سهمان من الأجر، وقال الأخفش الجمع: الجيش، قال الله تعالى: (سيهزم الجمع) ، قال: وسهم الجمع هو السهم من الغنيمة. قال الباجي: ويحتمل عندي أن ثوابه مثل سهم الجماعة من الأجر، ويحتمل أن يريد به مثل سهم من يبيت بمزدلفة في الحج، لأن جمعًا اسم مزدلفة، حكاه سحنون عن مطرف ولم يعجبه، كذا في"التنوير".
(7) شك في الراوي.