فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1842

الصَّلاةَ بَيْنِي [1] وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي [2] ، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي [3] ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ [4] ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤا [5] ، يقول العبد: الحمد لله رب العالمين، يَقُولُ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: الرَّحْمَنِ الرحيم، يَقُولُ اللَّهُ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي [6] ، يَقُولُ الَعَبْدُ: مالِكِ يوم الدين، يَقُولُ اللَّهُ مجَّدني [7] عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: إِيَّاكَ نعبد وإياك نستعين، فهذه الآية [8] بيني ووبين عَبْدِي، وَلِعَبْدِي [9] مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: اهْدِنَا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت

(1) قدَّم نفسه لأنه الواجب الوجود لنفسه، وإنما استفاد العبد الوجود منه.

(2) هو: {الحمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَومِ الدِّينِ} .

(3) وهو من {اهدِنَا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ} إلى آخره.

(4) أي: مني إعطاءه.

(5) قوله: اقرؤا، لمسلم من رواية ابن عيينة، عن العلاء إسقاط هذه الجملة، وقال لعقب قوله: ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد ... إلخ.

(6) جاء جوابًا لقوله: الرحمن الرحيم (في الأصل"للرحمن الرحيم"والظاهر لقوله:"الرحمن الرحيم") لاشتمال اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية.

(7) قوله: مجَّدني: التمجيد الثناء بصفات الجلال، والتحميد والثناء بجميل الفعال، ويقال أثنى في ذلك كلِّه.

(8) قوله: بيني وبين عبدي، قال الباجي: معناه أن بعض الآية تعظيم الباري وبعضها استعانة على أمر دينه ودنياه من العبد به.

(9) من العون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت