فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1842

أَنْ تُرِيَني [1] كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ قَالَ عبدُ اللَّه بنُ زَيْدٍ: نَعْمَ [2] ، فَدَعَا بِوَضُوْءٍ [3] فَأَفْرَغَ [4] عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْن [5] ، ثُمَّ مَضْمَضَ [6] [7] [8] ،

(1) من الإراءة، أي: تبصرني وتعلِّمني.

(2) أي: أستطيع.

(3) قوله: بوضوء، هو بالفتح الماءُ الذي يُتَوَضَّأ به، وبالضم إذا أردت الفعل. وقال الخليل: الفتح في الوجهين، ولم يعرف الضم، وكذا عندهم الطُّهور والطَّهور والغُسل والغَسل، وحكى غسلا وغُسلًا بمعنى، وقال ابن الأنباري: الأوجه هو الأوَّل، أي: التفريق بينهما وهو المعروف الذي عليه أهل اللغة، كذا في"مشارق الأنوار على صحاح الآثار"للقاضي عياض.

(4) أي: صبّ.

(5) قوله: مرتين، قال الحافظ: كذا لمالك، ووقع في رواية وهيب عند التخاري، وخالد بن عبد الله عند مسلم، والدراوردي عند أبي نعيم:"ثلاثًا"فهؤلاء حفاظ وقد اجتمعوا، ورواياتهم مقدَّمة على رواية الحافظ الواحد، وفي رواية أبي مصعب"يده"بالإفراد على إرادة الجنس، كذا في"التنوير" (1/40 وانظر منتقى الباجي: 1/64) .

(6) المضمضة تحريك الماء، وفي الاصطلاح استيعاب الماء في الفم (قال النووي: وأقلها أن يجعل الماء في فيه، ولا يُشترط الإدارة على المشهور عند الجمهور. شرح صحيح مسلم 1/505 باب صفة الوضوء) .

(7) يحتمل مرتين نظرًا لما قبله، ويحتمل ثلاثًا اعتبارًا بما بعده.

(8) قوله: ثم مضمض، واستنثر كذا في رواية يحيى، وفي رواية أبي مصعب بدله استنشق. قال الشيخ ولي الدين: فيه إطلاق الاستنثار على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت