فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 1842

أَنْظُرُ [1] إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَهْبِطُ [2] مِن ثنيَّة [3] هَرْشي مَاشِيًا، عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَسْوَدُ.

981 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَنْصَارَ ليُقطِع [4] لَهُمْ بالبَحرين [5] ، فَقَالُوا: لا وَاللَّهِ إلاَّ أَنْ تُقْطِع [6] لإِخوانِنا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَهَا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي [7] أَثَرَة فَاصْبِرُوا حَتَّى تلقَوْني.

(1) فيه إثبات حياة الأنبياء وأنهم يحجّون ويصلّون.

(2) أي ينزل.

(3) بفتح الثاء المثلثة وكسر النون وتشديد الياء. وهَرْشي، يفتح الهاء وسكون الراء بعدها شين مفتوحة مقصورة موضع بين مكة والمدينة، كما في"النهاية".

(4) أي من إقطاع الأراضي بالبحرين.

(5) بلد قريب البصرة.

(6) قوله: إلاَّ أن تقطع، أي لا نرضى بأن تقطع لنا إلاَّ أن تقطع لنا مرتين أو ثلاث مرات لإِخواننا من قريش المهاجرين، فإن لهم علينا فضلًا. وهذا من كمال زهد الأنصار ومواساتهم للمهاجرين.

(7) قوله: إنكم سترون بعدي، أي بعد موتي أَثَرة (قال الحافظ: أشار بذلك إلى أن الأمر يصير في غيرهم فيختصون دونهم بالأموال وكان الأمر كما وصف صلى الله عليه وسلم، وهو معدود فيما أخبر به من الأمور الآتية فوقع كما قال. فتح الباري 7/118) بفتحتين أي يستأثر عليكم غيركم في ما تستحقونه من المناصب العلية كالإِمارة والقضاء فاصبروا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت