فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 1842

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نأخذُ. لا خَيْرَ فِي الْخُرُوجِ [1] ، وَلا يَنْبَغِي إلاَّ لُزُومُ الْجَمَاعَةِ.

865 -أَخْبَرَنَا مالك، أخبرنا نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا [2] السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا.

قَالَ مُحَمَّدٌ: مَنْ حَمَلَ السِّلاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَاعْتَرَضَهُمْ بِهِ لِقَتْلِهِمْ [3] ، فَمَنْ قَتَلَهُ [4] فَلا شَيْءَ [5] عَلَيْهِ، لأَنَّهُ [6] أحلَّ دمَه بِاعْتِرَاضِ [7] الناسِ بِسَيْفِهِ.

866 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ

(1) أي عن طاعة الإِمام وموافقة أهل الإِسلام ومتابعة السلف الكرام (قد بسط الحافظ الكلام على الخوارج وعلى بَدْء خروجهم أشدّ البسط في"فتح الباري"12/298) .

(2) قوله: من حمل علينا، أي على أهل الإِسلام إفسادًا وعنادًا. السلاح، بالكسر أي آلات الحرب. فليس منا، أي من أهل طريقنا. والحديث مخرَّج في الصحيحين والسنن.

(3) أي لقتل المسلمين.

(4) أي ذلك الحامل لدفع فساده وبقاء نفسه وأصحابه.

(5) أي من الدية والقصاص.

(6) أي مَنْ حَمَل السيف وقَصَد الفساد في الأرض.

(7) في نسخة: باعتراضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت