فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 1842

حَجْرها [1] الآنَ [2] صَبِيًّا قَدْ بَالَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: ادْعُوا لِي [3] فُلانَةً جَارِيَةً [4] كَانَتْ تخدُمها، فَوَجَدُوهَا فِي بَيْتِ جِيرَانٍ لَهُمْ فِي حَجْرها صبيٌّ، قَالَتْ: الآنَ [5] حَتَّى أَغْسِلَ بَوْلَ هَذَا الصَّبِيِّ، فَغَسَلَتْهُ ثُمَّ جَاءَتْ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: أَسَحَرْتِنِي [6] ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: لِمَ [7] ؟ قَالَتْ: أَحْبَبْتُ [8] العتقَ، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لا تَعْتَقِيْنَ [9] أَبَدًا. ثُمَّ أَمَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ أُخْتِهَا [10] أَنْ يبيعَها مِنَ الأَعْرَابِ [11] ممن يسيء ملَكَتها، قالت:

(1) بفتح الحاء وسكون الجيم.

(2) أي في هذا الوقت.

(3) أي اطلبوا عندي.

(4) بدل من فلانة وبيان لها.

(5) أي أحضر الآن فلتصبر حتى أغسل البول.

(6) بهمزة الاستفهام وصيغة الخطاب.

(7) أي بأيّ سبب سحرتني.

(8) أي أردت أن تموت حتى أعتق.

(9) أي زجرًا وعقوبةً لك، فمن عجَّل بالشيء قبل أوانه عُوقب بحرمانه.

(10) في نسخة: ابن أخيها.

(11) قوله: من الأعراب، أي البداوي. ممن يسيء ملكتها، أي يشُقُّ عليها بكثرة خدمتها وقلة راحتها، يقال: فلان حسن المَلَكة، بفتحات أي حسن الصنع إلى مماليكه وسيِّئ الملكة أي يسيء صحبة المماليك، كذا في"النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت